ابراهيم السيف

51

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

فاسألوا القادمين من كلّ فجّ * حين يأتونه بداء وبيي كم مريض على يديه شفاه اللّه * والفضل للحكيم العلى فاسألوا الشرق واسألوا ال * غرب « 1 » عنه يثبتوا فضله بحكم جليي ومما قاله في لبس الساعة بالذراع جوابا لبيت قاله الشّيخ محمّد ابن هليل ضمنه سؤالا عن لبسها هو : فما قولكم في لبس آلة ساعة * بظهر ذراع المرء والقصد يعلم وكان الشّيخ مع زملاء له في أحد المنتزهات فأجابه ارتجالا : إذا فعل المرء المباح تأسيا * فلا الوزر يعروه ولا الفعل يحرم ومن أبياته الفكاهية الهزلية قوله في رجل ينتحل لقب دكتور وهو بعكسه ، إلا أنّه قد وفّق إذ عالج رجلا يشكو مرضا ، عالجه بماء حار في قدر وقد شفي من مرضه ، وكان هذا الرجل لا يخلو من المباهاة بمزاولته الطب ، ويدعي الكثير من معرفته ، ويذكر أنّه قيل له هل تستطيع أن تجري العمليات الجراحية كما يجريها الأطباء . فقال نعم أستطيع أن أشقّ ولا أستطيع أن أخيط ! ! ولما دخل هذا الدّكتور - ويقال له الرحيمي - على الشّيخ عبد اللّه بن زاحم وهو يزاول القضاء بالرّياض وعنده المترجم له حينما كان مساعدا له ، وقد سلم الرحيمي .

--> ( 1 ) شرق المملكة وغربها .